محمد الريشهري
597
نهج الدعاء
أعدائِهِ ، فَبَلَغَ ذلِكَ عَلِيّاً عليه السلام ، فَدَعا عَلَيهِ وقالَ لِأَصحابِهِ : ارفَعوا أيدِيَكُم فَادعوا عَلَيهِ ، فَدَعا عَلَيهِ عَلِيٌّ عليه السلام وأمَّنَ أصحابُهُ . قالَ أبُو الصَّلتِ التَّيمِيُّ : فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : اللَّهُمَّ إنَّ يَزيدَ بنَ حُجَيَّةَ هَرَبَ بِمالِ المُسلِمينَ ، ولَحِقَ بِالقَومِ الفاسِقينَ ، فَاكفِنا مَكرَهُ وكَيدَهُ ، وَاجزِهِ جَزاءَ الظّالِمينَ . « 1 » 6 / 7 مَن كَتَمَ حَديثَ الوِلايَةِ « 2 » 1474 . أُسد الغابة عن أبي إسحاق : حَدَّثَني مَن لا احصي أنَّ عَلِيّاً عليه السلام نَشَدَ النّاسَ فِي الرَّحبَةِ
--> ( 1 ) . الغارات : ج 2 ص 528 ؛ تاريخ دمشق : ج 65 ص 149 وفيه من « اللّهمّ إنّ . . . » ، شرح نهج البلاغة : ج 4 ص 85 . ( 2 ) . أ - أنس بن مالك هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاريّ الخزرجيّ ، أبو حمزة ، أهدته أُمّه لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله كي يخدمه ، فخدم النبيّ صلى الله عليه وآله عشر سنين ، كان له حين وفات النبيّ صلى الله عليه وآله عشرين سنة . خرج مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى بدر وهو غلام يخدمه ، وشهد الحديبيّة والحجّ والفتح الأعظم وحنيناً والطائف . بعد إنشاء البصرة انتقل إليها في أيّام عمر ابن الخطّاب . كان آخر أصحاب النبيّ بالبصرة . مات سنة 90 ه أو ما بعدها إلى سنة 95 ه ( أُسدالغابة : ج 1 ص 294 ، الإصابة : ج 1 ص 275 الرقم 277 ، تهذيب التهذيب : ج 1 ص 329 ) . ب - البراء بن عازب هو البراء بن عازب بن الحارث الخزرجيّ الأنصاريّ ، أبو عمرو أو أبو عمارة . أسلم صغيراً وغزا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خمس عشرة غزوة ، أوّلها غزوة الخندق ونزل الكوفة بعدها . شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام الجمل وصفّين والنهروان ، وشهد غزوة تستر مع أبي موسى ، وكان في زمن عثمان أميراً على الريّ سنة 24 ه ، وعاش إلى أيّام مصعب بن الزبير واعتزل الأعمال ، ومات سنة 71 أو 72 ه ( أُسدالغابة : ج 1 ص 362 الرقم 389 ، الإصابة : ج 1 ص 411 ، تاريخ بغداد : ج 1 ص 188 الرقم 16 ) . ج - جرير بن عبد اللَّه هو جرير بن عبد اللَّه بن جابر ، أبو عمرو ، وقيل : أبو عبد اللَّه البجليّ ، أسلم جرير قبل وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله بأربعين يوماً وتوفّي سنة 51 ه وقيل 54 ه . وكان له في الحروب بالعراق : القادسيّة وغيرها أثر عظيم ، وهو الذي أرسله رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى ذي الخلصة وهو بيت فيه صنم لخثعم ليهدمها . كان يبغض علياً عليه السلام وهدّم عليّ عليه السلام داره بالكوفة . بني باسمه مسجداً بالكوفة فرقاً لقتل الحسين عليه السلام ، ولذا عدّه الإمام الباقر عليه السلام من المساجد الملعونة ( أُسدالغابة : ج 1 ص 529 الرقم 730 ، شرح نهج البلاغة : ج 4 ص 75 ؛ رجال الطوسي : ص 33 الرقم 148 وص 59 الرقم 503 ، بحارالأنوار : ج 37 ص 197 ح 81 ) . د - الأشعث بن قيس مرّت ترجمته سابقاً . ه - خالد بن يزيد البجليّ لم يذكر في الصحابة خالد بن يزيد البجليّ ، بل نقل ابن الأثير هذا الخبر [ الخبر المذكور في المتن ] باسم خالد بن يزيد الكلبيّ ، وفي أنساب الأشراف للبلاذري روى الخبر بلفظ « جرير » قائلًا : ورجع جرير أعرابيّاً بعد هجرته ، فأتى الشراة فمات في بيت أُمّه ( قاموس الرجال : ج 4 ص 154 الرقم 2597 ) . و - زيد بن أرقم هو زيد بن أرقم بن زيد الأنصاريّ الخزرجيّ ، أبو عمرو ، نزيل الكوفة ، من مشاهير الصحابة ، شهد غزوة موتة وغيرها ، غزا مع النبيّ صلى الله عليه وآله سبعة عشر غزوة ، له قصّة في نزول سورة المنافقين . روي أنّه كتم حديث الولاية ، وروي عن عليّ عليه السلام أنّه عاد زيد بن أرقم فلمّا دخل عليه قال زيد : مرحباً بأمير المؤمنين عائداً وهو علينا عاتب ، قال عليّ عليه السلام : إنّ ذلك لم يمنعني عن عيادتك ، إنّه من عاد مريضاً التماس رحمة اللَّه وتنجّز موعده كان في خريف الجنّة ( بحارالأنوار : ج 81 ص 228 ) فلعلّ وجه العتاب هو الكتمان . وعلى أيّ فهو من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام . مات سنة 66 أو 68 ه في الكوفة ( الإصابة : ج 2 ص 487 الرقم 2880 ؛ رجال الطوسي : ص 64 الرقم 565 ، قاموس الرجال : ج 4 ص 529 الرقم 3022 ) .